حكمت الرحمة
98
تلخيص ائمة اهل البيت ( ع ) في كتب أهل السنة
رسول الله ( ص ) يقول : الحسن والحسين ابناي ، مَن أحبَّهُما أحبَّني ، ومَن أحبَّني أحبَّه الله ، ومَن أحبَّه الله أدخله الجنَّة . ومَن أبغضهُمَا أبغضني ، ومَنْ أبغضني أبغضه الله ، ومَن أبغضَهُ الله أدخلَهُ النار » . وصحَّحَه الحاكم على شرط الشيخين « 1 » ، وأرسله القاضي عيَّاض إرسال المسلّمات حيث أورده بنحو من الاختصار « 2 » . وأمَّا الذهبي فلم يَرُقْهُ الحديث ، فقال : « منكر » « 3 » ؛ مع أنّه صحَّحَ ما تقدم ذكره عن أبي هريرة ، ومعلوم عند كل المسلمين أنّ مبغض النبي مبغضٌ لله ، وأنّ مبغض الله في النّار ، والأمر واضح لا يحتاج إلى رواية فإنّ نفس الرواية التي صحَّحها الذهبي في أنَّ مبغض الحسنين مبغضٌ للنبي ( ص ) كافية في إثبات أنّه مبغض لله ، فلماذا حكم الذهبي هنا بالنّكارة وصحَّحَ تلك ؟ ! 15 - في أنَّهما وَلَدَا رسولِ الله ( ص ) : عن أسامة بن زيد ، قال : « طرقت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في بعض الحاجة ، فخرج النّبي صلى الله عليه وسلم وهو مشتمل على شيء لا أدري ما هو ، فلمَّا فرغتُ من حاجتي ، قلتُ : ما هذا الذي أنت مشتمل عليه ؟ فكشفه ، فإذا حسن وحسين على وركيه ،
--> ( 1 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 166 ، دار المعرفة - بيروت . ( 2 ) الشفا في حقوق المصطفى : 2 / 36 ، دار الفكر - بيروت . ( 3 ) تلخيص المستدرك ، المطبوع بهامش المستدرك : 3 / 166 ، دار المعرفة . .